جمعنا الأسئلة التي يسألها المراهقون أكثر. إن لم تجد إجابة — نحن هنا.
استخدام الروبوت
اضغط على "ابدأ المحادثة" في الصفحة الرئيسية، أو على "خطوة إلى الأمام" في القائمة. ستمرّ بأربع شاشات قصيرة تساعد الروبوت على فهم كيف يرافقك — ثم تدخل المحادثة نفسها.
بقدر ما تريد. هناك من يتحدّث خمس دقائق، وهناك من يتحدّث ساعة. يمكنك الإغلاق في المنتصف، يمكنك العودة لاحقًا — لا يوجد "يجب أن تُنهي".
في الطرف الآخر يوجد روبوت يعتمد على الذكاء الاصطناعي، صُمِّم بدعم من فريق سريري واستشاري. هو ليس إنسانًا. في نقاط معيّنة سيقترح عليك الانتقال للحديث مع إنسان حقيقي — وهذا دائمًا خيارك أنت.
لا. استخدام الروبوت مجاني تمامًا. نحن مشروع هدفه أن يساعد — لا أن يبيع.
بالتأكيد. يمكنك اختيار خيار "صديق أو صديقة يمرّ بهذا وأريد أن أساعد" في الشاشة الأولى، وسيقترح عليك الروبوت أدوات مناسبة — كيف تفتح محادثة، كيف لا تردّ من غضبك، ومتى تُشرك بالغًا.
الخصوصية والحدود
لا. لا يوجد اشتراط لاسم، أو عمر دقيق، أو رقم هاتف. حتى عنوان البريد الإلكتروني يمكن تركه فارغًا.
لا. الروبوت لا يتواصل أبدًا مع الأهل، أو المدرسة، أو أيّ شخص آخر دون أن تطلب ذلك صراحةً وتؤكّده.
تُحفظ المحادثات على هيئة سجلّ مجهول — بلا اسم، بلا تفاصيل تحدّد الهوية — ويمكن طلب الحذف الكامل عبر صفحة التواصل. التفاصيل الكاملة مذكورة في سياسة الخصوصية.
لا. لا نستخدم بياناتك للإعلانات، ولا ننقلها لشركات إعلانية. لا يوجد في الموقع تتبّع من تويتر أو فيسبوك أو Google Pixel.
على العكس — الروبوت لا يطلب صورًا، ولا يحتاج أن يراها، ولن نقترح عليك أبدًا رفع أيّ صورة. المرافقة ممكنة تمامًا بالحديث وحده.
حالات الطوارئ
الخط 105 مفتوح 24/7 للأذى عبر الإنترنت للأطفال والمراهقين. إن كان هناك خطر فوري على الحياة — اتّصل بـ100. الروبوت يستطيع أن يرافقك في أثناء ذلك، لكنّه ليس بديلًا عن مكالمة مع إنسان حقيقي.
الخط 105 هو جزء من وزارة الصحة والرعاية، وليس الشرطة. المحادثة معهم سرّية وليست إبلاغًا تلقائيًا للشرطة. يمكنك مجرّد الاستشارة فقط.
لكلّ منصّة كبيرة مسار للإبلاغ عن صور بلا موافقة. سيرشدك الروبوت إلى الخطوات المحدّدة لكلّ موقع ويساعدك في صياغة الطلب — بلغة بسيطة، بلا مصطلحات.
لا تدفع، لا تردّ، ولا تحذف الأدلّة. سيرافقك الروبوت خطوة بخطوة — التوثيق، التواصل مع الخط 105، واختيار كيف ومتى تُشرك بالغًا. لستَ مضطرًا للتصرّف وحدك.
هل ساعد هذا؟
إن بقيت علامات استفهام — اختر ما يبدو الأقرب، وسنُكمل من هنا.